4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 05 أبريل 2022 12:55 م
أصدرت الهيئة الدولية (حشد)، اليوم الثلاثاء 5 أبريل 2022، بيانًا صحفيًا بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني، مطالبة خلاله المجتمع الدولي بحماية الأطفال الفلسطينيين من جرائم الاحتلال الإسرائيلي.
وأشارت في بيانها، إلى أن الأطفال الفلسطينيين لا يزالون يدفعون أثمانًا باهظة نتيجة لاستمرار ممارسات وسياسات الاحتلال بحقهم، والتي حولت حياتهم إلى معاناة مستمرة ومتنوعة، لم تدفع المجتمع الدولي ومنظماته الوقوف أمامها والانتصار لحقوق الطفل الفلسطيني.
وبينت أنه لا زالت سياسات الإعدام الميداني للأطفال بمدن وقرى الضفة الغربية والقدس المحتلة مستمرة، وعمليات اعتقال الأطفال والزج بهم في السجون، وتعريضهم لأبشع أساليب التعذيب والمعاملة اللاإنسانية، وعرضهم على المحاكم العسكرية.
وأوضحت أن سلطات الاحتلال تواصل اعتقال حوالي (160) طفلًا وقاصرًا دون سن الـ18 عامًا، منوهة إلى أن قوات الاحتلال كانت قد اعتقلت منذ العام 2021 ما لا يقل عن (1300) طفلًا وقاصرًا فلسطينيًا، وذلك وفقًا لإحصائية هيئة شؤون الأسرى والمحررين.
وجاء في بيان الهيئة الدولية (حشد)، كما وصل وكالة "خبر" الفلسطينية اليوم الثلاثاء كما يلي:
بيان صحافي
بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني
الهيئة الدولية (حشد) تطالب المجتمع الدولي بحماية الأطفال الفلسطينيين من جرائم الاحتلال الإسرائيلي
يُصادف الخامس من نيسان /إبريل من كل عام يوم الطفل الفلسطيني، ويعود اعتماد هذا اليوم للعام 1995، حيث مؤتمر الطفل الفلسطيني الأول، إذ أعلن الرئيس الراحل “ياسر عرفات” التزامه باتفاقية حقوق الطفل الدولية، معلناً بأن الخامس من نيسان يومًا للطفل الفلسطيني؛ بهدف رفع الوعي الوطني بحقوق الأطفال، وبالتالي فإن هذا اليوم يشكل فرصة جادة وحقيقية لتذكير المسئولين من مختلف الأطراف بمسئولياتهم تجاه الطفل الفلسطيني، ولحثها على ضرورة استنهاض جهودها في سياقات توفير الحماية والوقاية والرعاية، لأطفال اليوم قادة الغد
تمر هذه المناسبة هذا العام ولا يزال الأطفال الفلسطينيين يدفعون أثمان باهضه نتيجة لاستمرار ممارسات وسياسات قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي بحقهم، فلا يزال الأطفال ضحية للجرائم الإسرائيلية التي حولت حياتهم إلى معاناة مستمرة ومتنوعة، لم تدفع المجتمع الدولي ومنظماته الوقوف أمامها والانتصار لحقوق الطفل الفلسطيني حيث لا زالت سياسات الإعدام الميداني للأطفال بمدن وقرى الضفة الغربية والقدس المحتلة مستمرة وعمليات اعتقال الأطفال والزج بهم في السجون، وتعريضهم لأبشع أساليب التعذيب والمعاملة اللاإنسانية، وعرضهم على المحاكم العسكرية، حيث تواصل سلطات الاحتلال اعتقال حوالي ( 160) طفلاً وقاصر دون سن 18 عاماً، علماً بأن قوات الاحتلال كانت قد اعتقلت منذ العام 2021 ما لا يقلّ عن (1300) طفل وقاصر فلسطيني، بحسب احصائيات هيئة شئون الأسرى والمحررين.
كما مازال الأطفال الفلسطينيين يدفعون إثمان يصعب حصر تأثيراتها جراء استمرار الحصار الإسرائيلي الجائر على قطاع غزة، فتشير الدراسات والأبحاث الطبية أن 75% من الأطفال الفلسطينيين في عمر التسعة أشهر مصابين بسوء التغذية وفقر الدم، نتيجة فقر أسرهم العاطلة عن العمل بسبب الحصار وعدم قدرتها أيضاً على توفير الغذاء المتوازن لأطفالها، هذا إلى جانب أن ثلث ضحايا حرمان الاحتلال حق المرضي من السفر للخارج لتلقي العلاج، هم من الأطفال، كما ترتفع نسب المئوية للأطفال الذين يعانون من صدمات نفسية حادة بسبب الظروف الراهنة في قطاع غزة وتكرار مشاهد الموت الناجمة عن العلميات الحربية الإسرائيلية.
الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) إذ ترى أن السياسات والإجراءات الإسرائيلية بحق الأطفال الفلسطينيين تشكل تحلل واضح من الالتزامات الدولية التي ترتبها اتفاقية حقوق الطفل وقواعد الحماية الخاصة التي نص عليها البروتوكول الإضافي الأول لعام 1977 المحلق باتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، فإنها تسجل وتطالب بما يلي: